Untitled-1.jpg  

 

المنبر الحسيني

كان المنبر ولا يزال عبر التاريخ من أفضل الوسائل  للاتصال بالناس, وإيصال الفكر الهادف

إليهم..ذلك لأنه إتصال مباشر تمارس من خلاله لعبة التأثير والإقناع .

فكيف إذا كان هذا المنبر هو منبر الحسين (ع) ذلك العملاق الذي صاغته أنامل الرسول

 الأعظم (ص), وحاك نسيجه الفريد قلب سيدة نساء العالمين الزهراء ( ع )

وتفنن في صناعته بطل الإنسانية علي بن أبي طالب (ع) الذي غرس في أعماقه عمق

الإيمان وروعة الشجاعة الحيدرية التي تجلت بأبها مظاهرها فوق رمال الطف في العاشر

من المحرم .

لذلك كانت هذه الثورة وسوف تبقى فريدة من نوعها يزين التاريخ جِيده , إذ ليس في التاريخ ثورة تداني ثورة الحسين (ع)

إنها ثورة عصماء .. سوف تبقى مهاجرة وجواله عبر التاريخ والعصور وتوزع أهدافها في كل زمان ومكان .

ذلك مايميزها عن غيرها من الثورات عبر التاريخ الإنساني , هو أنها عملت على تصحيح حركة الحياة من جهة , ومن جهة ثانيه كي نجعل الإسلام يتألق من جديد في كل سنة.

فسلام عليك ياأبالأحرار يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حيا.

كتبه

سماحة الشيخ عيسى المحسن

 

الرئيسية